21 أكتوبر 2012 - 20:30

قال القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي «الشيخ جلال الدين الصغير» ان "اتهام الاعلام السعودي لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي «السيد عمار الحكيم» يخفي أجندة طائفية مقيتة، مطالبا الحكومة بازدرائها للموقف السعودي.

ابنا: قال القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي «الشيخ جلال الدين الصغير» ان "اتهام الاعلام السعودي لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي «السيد عمار الحكيم» يخفي أجندة طائفية مقيتة، مطالبا الحكومة بازدرائها للموقف السعودي.

وذكر بيان لمكتب الشيخ الصغير إن "الاتهام يتزامن مع الجهد المحموم لآل سعود وزبانيتهم في إثارة هذه الفتنة في المنطقة برمتها بعد أن أيقنوا من الإفلاس السياسي".

وأوضح أن "أي حديث عن حرية الصحافة في حكومة آل سعود لن نقبل به، لأنه لا صحة له، ولأن مثل هذه الأمور لا تخرج دون إذن الرقابات الأمنية المعنية، وهي رقابات صارمة.

وتابع الشيخ الصغير "اني ارى أن المحاولة السعودية، والتي تأتي على طريقة رمتني بدائها وانسلت، تخفي في طياتها أجندات خطرة، لاسيما وأنها تأتي في خضم التصعيد الذي اتقنته السعودية وزبانيتها في إثارة الطائفية بعد الإيقان بالإفلاس السياسي، واستهداف شخصية ورمز له وقع طيب جداً في قلوب أبناء المكونات الوطنية كعمار الحكيم يعبر عن حجم الاستهداف وعن حجم الكيد الذي تكيده العربية السعودية للعراق الواحد والمستقر، وبالرغم من أن ألتصريح السعودي لا يبتعد عن مأزق السعودية عما يجري في الإحساء والقطيف من قمع واضطهاد طائفي بربري شرس ضد شيعة اهل البيت (ع) هناك، إلا ان رسالته السياسية والأمنية تتعدى نفس المملكة، خاصة وأن هذا التصريح يأتي متزامنا مع التصريحات المحمومة ضد الشيعة من قبل الأزهر ومن قبل واعظ السلاطين «القرضاوي»".

وبين ان "موقف السعودية الدنيئ هذا يثبت أن آل سعود لا يعانون من عشو ألوان فكري وعقائدي فحسب، بل هم يمتازون بجهل مركب وعشو ألوان سياسي وأمني، وفي تصوري أن جميع من يعرفون سماحة السيد عمار في الواقع الاقليمي والدولي سيشخصون الغباء السعودي هذا".

وطالب الصغير الحكومة العراقية والكتل السياسية "بالتعبير عن إزدرائها للموقف السعودي، واتخاذ التدابير اللازمة لوأد جهد آل سعود وزبانيتهم، وعدم إتاحة المجال لمآربهم الدنيئة بالمساس بالوحدة الوطنية أو اللعب على أوتار الفتنة الطائفية".

وكان الاعلام السعودي اتهم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم بادخال المتفجرات والاسلحة والذخائر اليها.

وذكرت الصحيفة الرسمية للمملكة "عكاظ" أنه "تم كشف أسلحة وذخائر ومعدات للتفجير في صهريج، كانوا يحاولون تصديرها إلى مدينة القطيف".

يذكر ان العلاقات بين العراق والسعودية تشوبها خلافات كبيرة على الرغم من مشاركة الاخيرة في قمة بغداد التي عقدت في اذار الماضي، والتي كان تمثيلها على مستوى سفير، حيث تتبادل الحكومتان الاتهامات ويتهم عدد من الساسة العراقيين السعودية بتصدير الارهاب الى العراق.

...............

انتهی/212